Inclusive Peace & Transition Initiative
Resources
Publication date: 
22.02.2019
Body: 

دراسة حالة

كان مؤتمر السلام الوطني بالصومال الذي عُقِد في أرتا، جيبوتي عام 2000 ، أحد أكثر مؤتمرات السلام شمولا منذ انهيار الدولة واندلاع الحرب عام 1991 استهدف المؤتمر إنهاء الحرب وإعادة إنشاء حكومة مركزية. شاركت مجموعات المجتمع المدني جنبًا إلى جنب مع شيوخ القبائل والساسة. وللمرة الأولى منذ عام 1991 ، شاركت المنظمات النسائية رسميًا في مؤتمر سلام صومالي، بفضل دعوتهن الناجحة الموجهة للمشاركين في تنظيم المؤتمر، بما في ذلك كوفي وعنان، الأمين العام للأمم المتحدة والمُيَسِّر الرئيس جيله رئيس جيبوتي. شكّلت المنظمات النسائية تحالفًا قويًا لزيادة تأثيرها في المفاوضات، والذي أطلق عليه اسم ‘قبيلة المرأة‘، وأصبح يُعرف باسم "القبيلة السادسة".

ونتيجة لإدماج النساء، أكّد الميثاق الانتقالي الذي نتج عن المؤتمر على حقوق الإنسان للأطفال والنساء والأقليات، ونجحت المنظمات النسائية في ضمان حصة قدرها 25 مقعدًا من بين 245 مقعد في البرلمان الانتقالي ( لم تصل النساء إلى هذه المستوى من التمثيل مرة أخرى إلا بعد انتخابات 2017 / 2016 ). ولكنّ المقاعد البرلمانية قُسِّمَت بناءً على صيغة تعتمد على القبيلة، وكان لتخصيص مقاعد النساء عن طريق زعماء القبائل تأثيرًا مثبطًا لنظام الحصص. وبالإضافة إلى ذلك، لم يُنفّذ الاتفاق الذي أسفر عنه المؤتمر بالكامل على الإطلاق، ولم تتمكن الحكومة الوطنية الانتقالية إلا من السيطرة على جزء واحد من العاصمة الصومالية مقديشيو

 

> This case study is also available English and French 

تحميل دراسة حالة